الحاج سعيد أبو معاش

217

أئمتنا عباد الرحمان

ومن عنده علم الكتاب » . وفي القرآن : « والذي جاء بالصدق » وله : « وكونوا مع الصادقين » . وفي القرآن : « تفصيل كل شيء » وله : « وكلّ شيء أحصيناه في إمام مبين » . وفي القرآن : « ولم يجعل له عوجاً قيما » وله : « ذلك الدين القيّم » . وفي القرآن : « إنّ اللَّه نزّل أحسن الحديث » وله : « من جاء بالحسنة » . وفي القرآن : « قالوا خيراً » وله : « أولئك هم خير البريّة » . وفي القرآن : « ما نفدت كلمات اللَّه » وله : « وجعلها كلمةً باقية » . وفي القرآن : « هدى للمتقين » وله : « وقالوا إن نتّبع الهدى » . وفي القرآن : « يس والقرآن الحكيم » وله : « وانه في أم الكتاب لدينا لعليٌّ حكيم » . والقرآن عالٍ في البلاغة وعلا على كلّ كتاب لكونه معجزاً وناسخاً ومنسوخاً ، كذلك علي بن أبي طالب عليه السلام ، ثم قال : « حكيم » : أي مظهر للحكمة البالغة بمنزلة حكيم ينطق بالصواب ، وهكذا في علي بن أبي طالب ، وهاتان الصفتان له خليقة لأنهما من صفات الحي ، والقرآن على سبيل التوسّع . ثم قال للقرآن : « أفنضرب عنكم الذكر » وله : « فاسئلوا أهل الذكر » . وفي القرآن : « ولا رطب ولا يابسٍ إلّا في كتابٍ مبين » وعلم هذا الكتاب عنده لقوله : « ومن عنده علم الكتاب » . قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : الإسلام يعلو ولا يعلى ، وقال تعالى : « وكلمة اللَّه هي العليا » بيانه : « وجعلها كلمة باقية في عقبه » .